نور الحياة
18-05-07, 21:26-24
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
المسارات الحالية والمستقبلية لبحوث تكنولوجيا التعليم:
أروع ما قرأت من كتابات د/ على عبد المنعم
قمت بتلخيص المقالة نظرا لاهميتها و هى تتناول
* طبيعة بحوث تكنولوجيا التعليم وتصنيفاتها ومجالاتها
* بحوث تكنولوجيا التعليم تتمركز حول ثلاث مجالات
* تصنيف بحوث تكنولوجيا التعليم على عدة فئات
* المسارات الحالية والمستقبلية لبحوث تكنولوجيا التعليم:
توثيقها هو
على محمد عبد المنعم (1998) طبيعة بحوث تكنولوجيا التعليم المسارات الحالية و المستقبلية , المؤتمر العلمى السادس للجمعية المصرية لتكنولوجيا التعليم ,المجلد الثامن , صص59-64.
طبيعة بحوث تكنولوجيا التعليم وتصنيفاتها ومجالاتها
عن بحوث تكنولوجيا التعليم تتمركز حول التعلم الإنساني، وهي تحاول بالضرورة أن تجيب عن ترتبط بكيفية مساعدة الأفراد على التعلم من ناحية، وبكيفية زيادة فاعلية عملية التعلم من ناحية أخرى، وفي هذه الناحية لا تختلف بحوث تكنولوجيا التعليم عن البحوث في الميدان التربوي عامة، ولكن ما يميز بحوث تكنولوجيا التعليم ويحدد خصوصيتها هو ارتباطها الوثيق بمصادر التعلم عند اعتبار متغيرات تصميم هذه المصادر، وإنتاجها، وتقديمها، وإدارتها، وتقويمها، بيان دورها في التغلب على مشكلات التعلم الإنساني.
ولما كانت مصادر التعلم منظومة فرعية من منظومة أكبر تضم استراتيجيات التدريس، وطرائقه ومناخه، والقوى البشرية بما لها من خصائص وقدرات عقلية، وبحوث تكنولوجيا التعليم هي بحوث منظومات؛ حيث ترتبط متغيراتها بالأبعاد المختلفة للعملية التعليمية وهي تستهدف بالضرورة البحث عن الحالات التي يمكن أن تزداد فيها فاعلية مصادر التعلم وكفاءتها وهذا ما يجعل هذه النوعية من البحوث ذات صلة وثيقة بمتغيرات مصادر التعلم وإنتاجها وتقديمها وإدارتها وتقويمها كما ذكر من قبل.
وفي بحوث المنظومات هذه تكون الأسئلة البحثية – المرتبطة بمتغيرات تصميم مصادر التعلم وتقديمها وإدارتها وتقويمها- وهي البؤرة الأساسية التي تكشف عن حالات زيادة فاعلية مصادر التعلم وكفاءتها في ارتباطها بمتغيرات استراتيجيات التعليم وطرائقه وفنياته ومناخه.
وبالإضافة إلى ما تقدم –حول طبيعة بحوث تكنولوجيا التعليم – فإنه يمكن أن نشتق المزيد حول هذه البحوث، من خلال المفهوم العام للتكنولوجيا الذي قدمه Galbraith من ناحية، ومن خلال مفهوم التعيم ذاته باعتباره من أنواع الاتصال المنظم الهادف الذي يرمي إلى إحداث التعلم- وهو التعريف الذي قدمته منظمة اليونسكو- من ناحية أخرى. ويعرف Galbraith التكنولوجيا بأنها: "التطبيق المنهجي المنظم للمعرفة العلمية في المواقف العملية". ومن خلال المزاوجة بين المفهومين السابقين فإنه يمكن القول بأن
بحوث تكنولوجيا التعليم تتمركز حول ثلاث مجالات هي:
1- مجال المعرفة العلمية المنظمة المرتبطة بالتعليم والتعلم.
2- مجال التطبيق في المواقف العلمية المرتبطة بالتعليم والتعلم.
3- مجال التطوير والتجريب المرتبط بالتعليم والتعلم.
ويرتبط المجال الأول بالمعرفة العلمية المستمدة من النظريات ذات العلاقة بعلوم كثيرة متعددة، مثل: نظريات علم النفس، وعلم الاتصال، وعلم الاجتماع وديناميات الجماعة، وعلوم إنسانية وطبيعية وتطبيقية أخرى، كما يرتبط ذلك المجال بنتائج البحوث ذات العلاقة بالتعليم والتعلم والتي يمكن أن نطبقها: أي أنها تبحث في قابلية النظريات والمبادئ ونتائج البحوث للتطبيق على تنظيم التعليم لإحداث التعلم. ومما لاشك فيه أن هذه النوعية من البحوث تسهم في بناء المعرفة المنظمة الخاصة بطبيعة تكنولوجيا التعليم باعتبارها مجالاً.
ومن الملاحظ أن المعرفة العلمية هذه قد أسهمت في ظهور نظريات التعليم؛ وهو الأمر الذي أدى بدوره إلى ظهور ما يسمى الآن بعلم التعليم.
ويرتبط المجال الثاني بالتطبيق الفعلي للنظريات والمبادئ ونتائج البحوث التي يتم الكشف عنها في المجال الأول وفنيات هذا التطبيق، للتغلب على مشكلات معينة ذات علاقة بمواقف إجرائية لتسهيل عملية التعلم وإحداث التعليم، ومما لاشك فيه أن ذلك يسهم بدوره في بيان وظيفة تكنولوجيا التعليم باعتبارها عملية تقوم على الفكر المنظومي المنتظم المستمد من فكر النظم على وجه التحديد.
ويأتي المجال الثالث – من المجالات التي تحدد طبيعة بحوث تكنولوجيا التعليم – مرتبطاً بقضايا تطوير التعليم في علاقتها بالأدلة الميدانية التجريبية؛ ولذلك فإن هذا المجال يستلزم بالضرورة تبني بحوث تكنولوجيا التعليم في للمنهج التجريبي على وجه الخصوص، ومما لاشك فيه أن تطوير التعلم في ظل أدلة ميدانية تجريبية يحدد مكانة تكنولوجيا التعليم، باعتبارها مهنة تقوم بوظيفة محددة في المجتمع.
تصنيف بحوث تكنولوجيا التعليم:
ويمكن تصنيف بحوث تكنولوجيا التعليم وفقاً لأسس عديدة، ويعد التحديد السابق لمجالات البحوث في تكنولوجيا التعليم أحد أسس التصنيف؛ فبحوث المعرفة المستمدة من نظريات العلوم المختلفة ونتائج البحوث وقابليتها للتطبيق يمكن تسميتها ببحوث المجال، والفئة الثانية المرتبطة بتطبيق المعرفة ونتائج البحوث وفنيات تطبيقها يمكن تسميتها ببحوث العملية، أما الفئة الثالثة والتي ترتبط بالتطوير وإجراءاته فإنه يمكن تسميتها ببحوث المهنة.
كما يمكن تصنيف بحوث تكنولوجيا التعليم- مثلها في ذلك مثل البحوث في مجالات أخرى- وفقاً لمنهج البحث الذي نتبعه، فهناك البحوث الوصفية التي تتبنى المنهج الوصفي، وهناك البحوث التجريبية التي تتبنى المنهج التجريبي، وهكذا. وينتمي إلى تصنيف البحوث في هذه الحالة ما يمكن أن نسميه أوراق الموقف أو الرأي، وهي أقرب إلى أوراق العمل بطبيعتها؛ حيث لا تتبنى منهجاً محدداً ولكن تقوم على أساس الخبرة الشخصية لأصحابها.
وعند اعتبار نوعية المتغيرات التي تتناولها البحوث- وهي في الأصل متغيرات تصميم المواد التعليمية وإنتاجها وتقديمها وإدارتها وتقويمها- فإنه يمكن
تصنيف بحوث تكنولوجيا التعليم على عدة فئات منها:
1- بحوث متغيرات التصميم : وهي التي تتناول متغيرات تصميم المواد التعليمية، والتي تكون فيها هذه المتغيرات متغيرات مستقلة، ومن أمثلتها بحوث تصميم شاشات الكمبيوتر بعامة، وبحوث تصميم شاشات برامج الوسائل المتعددة بخاصة.
2- بحوث متغيرات الإنتاج : وهي التي تتناول متغيرات إنتاج المواد التعليمية، والتي تكون فيها هذه المتغيرات مستقلة، ومن أمثلتها بحوث فنيات الإنتاج وبرامجه ونماذجه.
3- بحوث متغيرات التقديم : والتي تتناول متغيرات تقديم المواد التعليمية، مثل ظروف التقديم واستراتيجياته، وهي تتمركز حول أشكال تقديم المواد التعليمية والحالات المرتبطة بزيادة فاعليتها وكفاءتها، مثل: أشكال تقديم المديولات، وبرامج الكمبيوتر، وبرامج الفيديو، وارتباطها مواقف التعلم الفردي والجماعي.
4- بحوث متغيرات التقويم : وهي التي تتناول متغيرات تقويم المواد التعليمية ذاتها، أو متغيرات أدوات التقويم المرتبطة بها.
5- بحوث متغيرات الإدارة : وهي ترتبط بمتغيرات مناخ حجرة الدراسة وأشكال تنظيمها، وظروف زيادة فاعلية المواد التعليمية وكفاءتها، وأدوار كل من المعلم والمتعلم ورجال الإدارة المدرسية فيما يتعلق بتسهيل عملية التعلم، وتوفير متطلباتها، والتحكم في إحداثها.
المسارات الحالية والمستقبلية لبحوث تكنولوجيا التعليم:
أروع ما قرأت من كتابات د/ على عبد المنعم
قمت بتلخيص المقالة نظرا لاهميتها و هى تتناول
* طبيعة بحوث تكنولوجيا التعليم وتصنيفاتها ومجالاتها
* بحوث تكنولوجيا التعليم تتمركز حول ثلاث مجالات
* تصنيف بحوث تكنولوجيا التعليم على عدة فئات
* المسارات الحالية والمستقبلية لبحوث تكنولوجيا التعليم:
توثيقها هو
على محمد عبد المنعم (1998) طبيعة بحوث تكنولوجيا التعليم المسارات الحالية و المستقبلية , المؤتمر العلمى السادس للجمعية المصرية لتكنولوجيا التعليم ,المجلد الثامن , صص59-64.
طبيعة بحوث تكنولوجيا التعليم وتصنيفاتها ومجالاتها
عن بحوث تكنولوجيا التعليم تتمركز حول التعلم الإنساني، وهي تحاول بالضرورة أن تجيب عن ترتبط بكيفية مساعدة الأفراد على التعلم من ناحية، وبكيفية زيادة فاعلية عملية التعلم من ناحية أخرى، وفي هذه الناحية لا تختلف بحوث تكنولوجيا التعليم عن البحوث في الميدان التربوي عامة، ولكن ما يميز بحوث تكنولوجيا التعليم ويحدد خصوصيتها هو ارتباطها الوثيق بمصادر التعلم عند اعتبار متغيرات تصميم هذه المصادر، وإنتاجها، وتقديمها، وإدارتها، وتقويمها، بيان دورها في التغلب على مشكلات التعلم الإنساني.
ولما كانت مصادر التعلم منظومة فرعية من منظومة أكبر تضم استراتيجيات التدريس، وطرائقه ومناخه، والقوى البشرية بما لها من خصائص وقدرات عقلية، وبحوث تكنولوجيا التعليم هي بحوث منظومات؛ حيث ترتبط متغيراتها بالأبعاد المختلفة للعملية التعليمية وهي تستهدف بالضرورة البحث عن الحالات التي يمكن أن تزداد فيها فاعلية مصادر التعلم وكفاءتها وهذا ما يجعل هذه النوعية من البحوث ذات صلة وثيقة بمتغيرات مصادر التعلم وإنتاجها وتقديمها وإدارتها وتقويمها كما ذكر من قبل.
وفي بحوث المنظومات هذه تكون الأسئلة البحثية – المرتبطة بمتغيرات تصميم مصادر التعلم وتقديمها وإدارتها وتقويمها- وهي البؤرة الأساسية التي تكشف عن حالات زيادة فاعلية مصادر التعلم وكفاءتها في ارتباطها بمتغيرات استراتيجيات التعليم وطرائقه وفنياته ومناخه.
وبالإضافة إلى ما تقدم –حول طبيعة بحوث تكنولوجيا التعليم – فإنه يمكن أن نشتق المزيد حول هذه البحوث، من خلال المفهوم العام للتكنولوجيا الذي قدمه Galbraith من ناحية، ومن خلال مفهوم التعيم ذاته باعتباره من أنواع الاتصال المنظم الهادف الذي يرمي إلى إحداث التعلم- وهو التعريف الذي قدمته منظمة اليونسكو- من ناحية أخرى. ويعرف Galbraith التكنولوجيا بأنها: "التطبيق المنهجي المنظم للمعرفة العلمية في المواقف العملية". ومن خلال المزاوجة بين المفهومين السابقين فإنه يمكن القول بأن
بحوث تكنولوجيا التعليم تتمركز حول ثلاث مجالات هي:
1- مجال المعرفة العلمية المنظمة المرتبطة بالتعليم والتعلم.
2- مجال التطبيق في المواقف العلمية المرتبطة بالتعليم والتعلم.
3- مجال التطوير والتجريب المرتبط بالتعليم والتعلم.
ويرتبط المجال الأول بالمعرفة العلمية المستمدة من النظريات ذات العلاقة بعلوم كثيرة متعددة، مثل: نظريات علم النفس، وعلم الاتصال، وعلم الاجتماع وديناميات الجماعة، وعلوم إنسانية وطبيعية وتطبيقية أخرى، كما يرتبط ذلك المجال بنتائج البحوث ذات العلاقة بالتعليم والتعلم والتي يمكن أن نطبقها: أي أنها تبحث في قابلية النظريات والمبادئ ونتائج البحوث للتطبيق على تنظيم التعليم لإحداث التعلم. ومما لاشك فيه أن هذه النوعية من البحوث تسهم في بناء المعرفة المنظمة الخاصة بطبيعة تكنولوجيا التعليم باعتبارها مجالاً.
ومن الملاحظ أن المعرفة العلمية هذه قد أسهمت في ظهور نظريات التعليم؛ وهو الأمر الذي أدى بدوره إلى ظهور ما يسمى الآن بعلم التعليم.
ويرتبط المجال الثاني بالتطبيق الفعلي للنظريات والمبادئ ونتائج البحوث التي يتم الكشف عنها في المجال الأول وفنيات هذا التطبيق، للتغلب على مشكلات معينة ذات علاقة بمواقف إجرائية لتسهيل عملية التعلم وإحداث التعليم، ومما لاشك فيه أن ذلك يسهم بدوره في بيان وظيفة تكنولوجيا التعليم باعتبارها عملية تقوم على الفكر المنظومي المنتظم المستمد من فكر النظم على وجه التحديد.
ويأتي المجال الثالث – من المجالات التي تحدد طبيعة بحوث تكنولوجيا التعليم – مرتبطاً بقضايا تطوير التعليم في علاقتها بالأدلة الميدانية التجريبية؛ ولذلك فإن هذا المجال يستلزم بالضرورة تبني بحوث تكنولوجيا التعليم في للمنهج التجريبي على وجه الخصوص، ومما لاشك فيه أن تطوير التعلم في ظل أدلة ميدانية تجريبية يحدد مكانة تكنولوجيا التعليم، باعتبارها مهنة تقوم بوظيفة محددة في المجتمع.
تصنيف بحوث تكنولوجيا التعليم:
ويمكن تصنيف بحوث تكنولوجيا التعليم وفقاً لأسس عديدة، ويعد التحديد السابق لمجالات البحوث في تكنولوجيا التعليم أحد أسس التصنيف؛ فبحوث المعرفة المستمدة من نظريات العلوم المختلفة ونتائج البحوث وقابليتها للتطبيق يمكن تسميتها ببحوث المجال، والفئة الثانية المرتبطة بتطبيق المعرفة ونتائج البحوث وفنيات تطبيقها يمكن تسميتها ببحوث العملية، أما الفئة الثالثة والتي ترتبط بالتطوير وإجراءاته فإنه يمكن تسميتها ببحوث المهنة.
كما يمكن تصنيف بحوث تكنولوجيا التعليم- مثلها في ذلك مثل البحوث في مجالات أخرى- وفقاً لمنهج البحث الذي نتبعه، فهناك البحوث الوصفية التي تتبنى المنهج الوصفي، وهناك البحوث التجريبية التي تتبنى المنهج التجريبي، وهكذا. وينتمي إلى تصنيف البحوث في هذه الحالة ما يمكن أن نسميه أوراق الموقف أو الرأي، وهي أقرب إلى أوراق العمل بطبيعتها؛ حيث لا تتبنى منهجاً محدداً ولكن تقوم على أساس الخبرة الشخصية لأصحابها.
وعند اعتبار نوعية المتغيرات التي تتناولها البحوث- وهي في الأصل متغيرات تصميم المواد التعليمية وإنتاجها وتقديمها وإدارتها وتقويمها- فإنه يمكن
تصنيف بحوث تكنولوجيا التعليم على عدة فئات منها:
1- بحوث متغيرات التصميم : وهي التي تتناول متغيرات تصميم المواد التعليمية، والتي تكون فيها هذه المتغيرات متغيرات مستقلة، ومن أمثلتها بحوث تصميم شاشات الكمبيوتر بعامة، وبحوث تصميم شاشات برامج الوسائل المتعددة بخاصة.
2- بحوث متغيرات الإنتاج : وهي التي تتناول متغيرات إنتاج المواد التعليمية، والتي تكون فيها هذه المتغيرات مستقلة، ومن أمثلتها بحوث فنيات الإنتاج وبرامجه ونماذجه.
3- بحوث متغيرات التقديم : والتي تتناول متغيرات تقديم المواد التعليمية، مثل ظروف التقديم واستراتيجياته، وهي تتمركز حول أشكال تقديم المواد التعليمية والحالات المرتبطة بزيادة فاعليتها وكفاءتها، مثل: أشكال تقديم المديولات، وبرامج الكمبيوتر، وبرامج الفيديو، وارتباطها مواقف التعلم الفردي والجماعي.
4- بحوث متغيرات التقويم : وهي التي تتناول متغيرات تقويم المواد التعليمية ذاتها، أو متغيرات أدوات التقويم المرتبطة بها.
5- بحوث متغيرات الإدارة : وهي ترتبط بمتغيرات مناخ حجرة الدراسة وأشكال تنظيمها، وظروف زيادة فاعلية المواد التعليمية وكفاءتها، وأدوار كل من المعلم والمتعلم ورجال الإدارة المدرسية فيما يتعلق بتسهيل عملية التعلم، وتوفير متطلباتها، والتحكم في إحداثها.