mahabat
11-08-07, 19:24-24
هذا ملخص لرسالة الدكتوراة للطالب: جميل احمد سالم إطميزي، بإشراف الدكتور ميجل خيا ميجاس، تحت عنوان: "نظام مرن لإدارة التعليم الاكتروني من اجل دعم التعليم في الجامعات التقليدية والمفتوحة". وقد تم مناقشة هذه الاطروحة في كلية المعلوماتية التابعة لجامعة غرناطـة في اسبانيا، ضمن برنامج الدكتوراة "أساليب وتقنيات متقدمة لتطوير البرمجيات" المطروح من قسم "اللغات ونظم المعلومات" للعام الدراسي2005/2006.
الملخص:
إن نظام التعليم هو روح المجتمع الإنساني، الذي يبحث دائما عن أدوات وطرق تعلم جديدة؛ لكي يتبناها داخل نظامه؛ لتحسين عملية التعلّم. إحدى تلك ألادوات الأكثر تقدما هي التعليم الإلكتروني eLearning.
عموما، شبكة الإنترنت هي وسيلة جديدة اتسعت وانتشرت في سنوات التسعينات، والتي ظهر فيها الـeLearning كأداة حديثة ومهمة جدا. في الوقت الحاضر هناك العديد من المراكز التعليمية (خصوصا الموجودة في الجامعات والمؤسسات والشركات الكبيرة) التي تعتمد على الـeLearning كوسيلة تعليم مرنه، وكذلك كوسيلة تعليم عن بعد.
لقد استعملت التعاريف الأولى تعبير التعلّم المستند إلى الحاسوب (CBT: Computer Based Training) الذي يتميّز بالتقنية (صوت وصورة) والدعم المستعمل (ويب أو سي دي). يعتمد eLearning في الوقت الحاضر لاستملاك المعرفة واستعمالها على شكل كورسات وكيانات تعليمية للتعليم الموزرع من خلال الوسائل الإلكترونية.
انeLearning هو مفهوم ظهر في المجال التعليمي في العقد الأخير من القرن الماضي، كطريقة جديدة للتعليم، حيث يستعمل وسائل تعليمية مستندة على التقنيات الجديدة، ولذلك يعتبره البعض نسخة إلكترونية عن "التعلّم عن بعد".
ببساطة، يمكننا إن نعتبر eLearning في إطروحتنا هذه، كمظلة تغطّي كل أنشطة التعلّم –تقريبا- في أي وقت كإن، وأي مكان، على جهاز كمبيوتر موصول عموما بشبكة. وللتعليم الإلكتروني أسلوبان: المتزامن واللاتوافقي، وكل منهما له حسناته وسيئاته، ورأينا أن الجامعات أكثر احتياجا للأسلوب اللاتوافقي أكثر من الأسلوب المتزامن للأسباب كثيرة.
أصبحeLearning في الوقت الحاضر، شيئاً أساسياً، حيث إن إضافة التعليم الإلكتروني أكسب نظام التعلّم أهمية استراتيجية في مجتمعنا، خصوصا في الجامعات على صعيدين:
- المؤسسة. تغيير بعض انماط التعليم التقليدي إلى الافتراضي أو المفتوح.
- الطلبة: تسهيل عملية تعلّم الطلاب (متابعة، مساعدة شخصية، تعديل الجدول الدراسي، الخ).
مستقبلا، سيستعمل المجتمعeLearning بشكل طبيعي، ولن يعود التعليم الإلكتروني شيئاً خاصاً ومنفصلا عن نظام التعلّم والتعليم القائم، بل سيكون جزءاً طبيعياً ومتكاملاً معه. ولكي ينجح التعليم الإلكتروني يحتاج العديد من المتطلبات والشروط الضرورية، بعضها تقني والبعض الاخر غير تقني. وفي الحقيقة، هو مجال متفاعل ومتقاطع مع مجالات أخرى، ومنها على سبيل المثال: نظم إدارة المعلومات (IMS)، ونظم أداة المعرفة (KMS)، وأنظمة إدارة التعليم/الكورسات (LMS/CMS) وكذاك التعليم التعاوني.
لقد أوضحنا أن تعقيد إدارة المعلومات سواء بالنسبة للكورسات أو بالنسبة للطلاب يتطلب أنظمة معيّنة لإدارة eLearning، حيث تتواجد تحت عدة مسميات: أنظمة إدارة التعليم/الكورسات(LMSs/CWSs : Learning/Course Management Systems) ومنصات Platforms التعليم، وكذلك يوابات Portalsالتعليم وغير ذلك، ومن هذه الأنظمة هناك حزم أو منتجات تجارية مثل (WEBCT، LOTUS،BLACKBOARD، إلخ...) وهناك حزم مفتوحة المصدر (OSS: Open Source Software)، تحت رخصة GPL مثل (MOODLE، ILIAS، إلخ...). وعلى الرغم من ذلك، ينتظر إن يتم تطوير تحسينات تدعم التعليم التعاوني (CSCL)، وإدارة المعرفة والتمثيل السيمانطيقي، وكذلك التعليم المتكيف أو الشخصي للمستعمل، إلخ.. .
إن أنظمة إلـ LMS/CWS هي بمثابة لب حلول التعليم الإلكتروني. وعموما، كلّ حزم LMS تستطيع إدارة دخول المستعملين المسجّلين للنظام، وأدلة الكورسات، ومتابعة نشاطات المتعلمين ونتائجهم، وتزويد الإدارة بتقارير. بينما بعض حزمLMS تضمن وظائف إضافية مثل: تحرير المحتويات، إدارة التعليم بقاعة الدروس، وإدارة المدربين وأدوات التعاون الموجهة للطالب (دردشة، مجموعات المناقشة، إلخ...).
في الوقت الحاضر، هناك كمية كبيرة من برامج LMS التي تستعمل كجزء من eLearning حيث هناك تقريبا 200 حزمة برمجية، والتي تؤكد الأهمية الكبيرة لعمل مزيد من الدراسات التي تسمح بتحسين تلك الأنظمة، خصوصا الحزم المفتوحة المصدر OSS والمفضل تطبيقها في الجامعات، متذكرين أن جزءاً كبيراً من دراسات مقارنة وتقييم حزمLMS قد ركزت على تحليل الخدمات المتوفرة بالحزم، اكثر من تركيزها على ما يجب ان يكون فيها.
في هذه الرسالة، وبعد تحليل LMSs/CMSs، تم تحديد الحزم البرمجية المفتوحة المصدر التي يمكن أن تكون مرشحة لتقييمها واستعمالها للتطوير، حيث نرى أن الحزم الأكثر استحسانا هي التي لها مجموعة تطوير –فريق من المهتمين والمستخدمين والمطورين عبر العالم- يدعمونها. ولقد حلّلنا أيضا مجموعة من الأدوات (المستندة إلى إدارة المعرفة وإلى التعليم التعاوني) والتي سيكون من الضروري اضافتها لتلك الحزم لكي تقدم دعماً فعّالاً لـelearning بحيث تسمح بايجاد حزمة مرنة من LMS.
إن أهداف عملية تقييم ثلاثة من حزم LMS في بحثنا هذا هو فرز إحدى تلك الحزم القوية المفتوحة المصدر لكي نحلل خصائصها، ونقترح إدماج خصائص جديده ومهمة، خصوصاً تلك المستندة لإدارة المعرفة والتعليم التعاوني، والتي تفتقدها هذه الحزمة عموما. إن اقتراح نظام مرن لإدارة eLearning يوجب دمج هذه الآليات في حزمة مفتوحة المصدر.
لقد عرضنا هذا النظام المرن الذي سيصمّم خصيصاً لاستيفاء متطلبات التعلّم المفتوح والتقليدي مستعملاً أدوات eLearning اللاتوافقية، كما وقدّمنا معلومات مفصّلة أكثر عن أدوات هذا النظام.
إن حزمة Moodle هي حزمة LMS مفتوحة المصدر، والتي تجمع جملة من الخصائص المهمة، وقد اخترنا Moodle لتقديم "حزمة مرنة للـ LMS"، وهذه الحزمة المرنة تجمع بالاضافة لخصائص Moodle، خصائص اخرى مهمة ذكرناها سابقا. بمعنى آخر، النظام المرن لإدارة التعليم الإلكتروني -حسب عرضنا- هو حزمة LMS مفتوحة المصدر والعائدة لـ Moodle مع بعض خصائص إدارة المعرفة وبعض أدوات التعليم التعاوني. هذه الأدوات:
1- أنظمة التوصية.
2- أنظمة توليد المعرفة.
3- أدوات المقاييس.
4- خدمات المجموعيات groupware.
5- أدوات المفضلة.
6- بريد إلكتروني خاصّ (مرسل الرسائل).
7- مشاركة وإعادة استخدام المحتوى.
8- أنظمة بناء جالية (مجموعة).
9- المساحات المشتركة.
10- متتبع المجموعات.
11- أدوات الشخصنة والتكييف.
12- نظام التقييم.
من كلّ هذه الأدوات، أخترنا أنظمة التوصية (RS: Recommendation Systems) لتحليلها تحليلاً شاملاُ، وتوضيح خصائصها ضمن نظام eLearning، وكذلك طريقة تطبيقها. ومن ثمّ عملنا تصميماً وطبقنا مودل (نموذجاً) في Moodle لتقديم الدعم لأنظمة التوصية.
إن أنظمة التوصية توصي بالمحتوى الأكثر ملائمة للطلاب؛ حيث تعرض المواضيع التعليمية المتاحة، والأكثر قربا لما يحتاجه الطالب، من بين مجموعة كبيرة من المواضيع/الأشياء المرشحة لإن تكون مفيدة أو مفضلة له.
عموما، أنظمة التوصية، لها علاقة بمفهوم الشخصنة والتكييف Personalization، التي تحاول توجيه محتوى الويب وتطبيقاته حسب حاجة أو تفضيل مستعملين معيّنين، وأيضا لها علاقة مع User Modeling والذي هو عبارة عن عملية تتم في نظام تفاعلي، حيث يساعد في بناء نموذج-سجل (مودل-بروفيل) لمستخدم.
نسبيا، أنظمة التوصية هي تقنية جديدة للحاسوب والإنترنت، حيث ظهرت أول تلك الأنظمة"Tapestry" في 1992. وعموما، يمكن أن نلخّص أهداف تلك الأنظمة في حلّ مشاكل حمل المعلومات الزائد، وتقديم معلومات تهمّ المستعملين، وكذاك لإخفاء بعض أنواع من المعلومات، وتزويد الإدارات بمعلومات تساعد على تحقيق وتحسين معلوماتهم ومعارفهم عن مستخدميهم.
الملخص:
إن نظام التعليم هو روح المجتمع الإنساني، الذي يبحث دائما عن أدوات وطرق تعلم جديدة؛ لكي يتبناها داخل نظامه؛ لتحسين عملية التعلّم. إحدى تلك ألادوات الأكثر تقدما هي التعليم الإلكتروني eLearning.
عموما، شبكة الإنترنت هي وسيلة جديدة اتسعت وانتشرت في سنوات التسعينات، والتي ظهر فيها الـeLearning كأداة حديثة ومهمة جدا. في الوقت الحاضر هناك العديد من المراكز التعليمية (خصوصا الموجودة في الجامعات والمؤسسات والشركات الكبيرة) التي تعتمد على الـeLearning كوسيلة تعليم مرنه، وكذلك كوسيلة تعليم عن بعد.
لقد استعملت التعاريف الأولى تعبير التعلّم المستند إلى الحاسوب (CBT: Computer Based Training) الذي يتميّز بالتقنية (صوت وصورة) والدعم المستعمل (ويب أو سي دي). يعتمد eLearning في الوقت الحاضر لاستملاك المعرفة واستعمالها على شكل كورسات وكيانات تعليمية للتعليم الموزرع من خلال الوسائل الإلكترونية.
انeLearning هو مفهوم ظهر في المجال التعليمي في العقد الأخير من القرن الماضي، كطريقة جديدة للتعليم، حيث يستعمل وسائل تعليمية مستندة على التقنيات الجديدة، ولذلك يعتبره البعض نسخة إلكترونية عن "التعلّم عن بعد".
ببساطة، يمكننا إن نعتبر eLearning في إطروحتنا هذه، كمظلة تغطّي كل أنشطة التعلّم –تقريبا- في أي وقت كإن، وأي مكان، على جهاز كمبيوتر موصول عموما بشبكة. وللتعليم الإلكتروني أسلوبان: المتزامن واللاتوافقي، وكل منهما له حسناته وسيئاته، ورأينا أن الجامعات أكثر احتياجا للأسلوب اللاتوافقي أكثر من الأسلوب المتزامن للأسباب كثيرة.
أصبحeLearning في الوقت الحاضر، شيئاً أساسياً، حيث إن إضافة التعليم الإلكتروني أكسب نظام التعلّم أهمية استراتيجية في مجتمعنا، خصوصا في الجامعات على صعيدين:
- المؤسسة. تغيير بعض انماط التعليم التقليدي إلى الافتراضي أو المفتوح.
- الطلبة: تسهيل عملية تعلّم الطلاب (متابعة، مساعدة شخصية، تعديل الجدول الدراسي، الخ).
مستقبلا، سيستعمل المجتمعeLearning بشكل طبيعي، ولن يعود التعليم الإلكتروني شيئاً خاصاً ومنفصلا عن نظام التعلّم والتعليم القائم، بل سيكون جزءاً طبيعياً ومتكاملاً معه. ولكي ينجح التعليم الإلكتروني يحتاج العديد من المتطلبات والشروط الضرورية، بعضها تقني والبعض الاخر غير تقني. وفي الحقيقة، هو مجال متفاعل ومتقاطع مع مجالات أخرى، ومنها على سبيل المثال: نظم إدارة المعلومات (IMS)، ونظم أداة المعرفة (KMS)، وأنظمة إدارة التعليم/الكورسات (LMS/CMS) وكذاك التعليم التعاوني.
لقد أوضحنا أن تعقيد إدارة المعلومات سواء بالنسبة للكورسات أو بالنسبة للطلاب يتطلب أنظمة معيّنة لإدارة eLearning، حيث تتواجد تحت عدة مسميات: أنظمة إدارة التعليم/الكورسات(LMSs/CWSs : Learning/Course Management Systems) ومنصات Platforms التعليم، وكذلك يوابات Portalsالتعليم وغير ذلك، ومن هذه الأنظمة هناك حزم أو منتجات تجارية مثل (WEBCT، LOTUS،BLACKBOARD، إلخ...) وهناك حزم مفتوحة المصدر (OSS: Open Source Software)، تحت رخصة GPL مثل (MOODLE، ILIAS، إلخ...). وعلى الرغم من ذلك، ينتظر إن يتم تطوير تحسينات تدعم التعليم التعاوني (CSCL)، وإدارة المعرفة والتمثيل السيمانطيقي، وكذلك التعليم المتكيف أو الشخصي للمستعمل، إلخ.. .
إن أنظمة إلـ LMS/CWS هي بمثابة لب حلول التعليم الإلكتروني. وعموما، كلّ حزم LMS تستطيع إدارة دخول المستعملين المسجّلين للنظام، وأدلة الكورسات، ومتابعة نشاطات المتعلمين ونتائجهم، وتزويد الإدارة بتقارير. بينما بعض حزمLMS تضمن وظائف إضافية مثل: تحرير المحتويات، إدارة التعليم بقاعة الدروس، وإدارة المدربين وأدوات التعاون الموجهة للطالب (دردشة، مجموعات المناقشة، إلخ...).
في الوقت الحاضر، هناك كمية كبيرة من برامج LMS التي تستعمل كجزء من eLearning حيث هناك تقريبا 200 حزمة برمجية، والتي تؤكد الأهمية الكبيرة لعمل مزيد من الدراسات التي تسمح بتحسين تلك الأنظمة، خصوصا الحزم المفتوحة المصدر OSS والمفضل تطبيقها في الجامعات، متذكرين أن جزءاً كبيراً من دراسات مقارنة وتقييم حزمLMS قد ركزت على تحليل الخدمات المتوفرة بالحزم، اكثر من تركيزها على ما يجب ان يكون فيها.
في هذه الرسالة، وبعد تحليل LMSs/CMSs، تم تحديد الحزم البرمجية المفتوحة المصدر التي يمكن أن تكون مرشحة لتقييمها واستعمالها للتطوير، حيث نرى أن الحزم الأكثر استحسانا هي التي لها مجموعة تطوير –فريق من المهتمين والمستخدمين والمطورين عبر العالم- يدعمونها. ولقد حلّلنا أيضا مجموعة من الأدوات (المستندة إلى إدارة المعرفة وإلى التعليم التعاوني) والتي سيكون من الضروري اضافتها لتلك الحزم لكي تقدم دعماً فعّالاً لـelearning بحيث تسمح بايجاد حزمة مرنة من LMS.
إن أهداف عملية تقييم ثلاثة من حزم LMS في بحثنا هذا هو فرز إحدى تلك الحزم القوية المفتوحة المصدر لكي نحلل خصائصها، ونقترح إدماج خصائص جديده ومهمة، خصوصاً تلك المستندة لإدارة المعرفة والتعليم التعاوني، والتي تفتقدها هذه الحزمة عموما. إن اقتراح نظام مرن لإدارة eLearning يوجب دمج هذه الآليات في حزمة مفتوحة المصدر.
لقد عرضنا هذا النظام المرن الذي سيصمّم خصيصاً لاستيفاء متطلبات التعلّم المفتوح والتقليدي مستعملاً أدوات eLearning اللاتوافقية، كما وقدّمنا معلومات مفصّلة أكثر عن أدوات هذا النظام.
إن حزمة Moodle هي حزمة LMS مفتوحة المصدر، والتي تجمع جملة من الخصائص المهمة، وقد اخترنا Moodle لتقديم "حزمة مرنة للـ LMS"، وهذه الحزمة المرنة تجمع بالاضافة لخصائص Moodle، خصائص اخرى مهمة ذكرناها سابقا. بمعنى آخر، النظام المرن لإدارة التعليم الإلكتروني -حسب عرضنا- هو حزمة LMS مفتوحة المصدر والعائدة لـ Moodle مع بعض خصائص إدارة المعرفة وبعض أدوات التعليم التعاوني. هذه الأدوات:
1- أنظمة التوصية.
2- أنظمة توليد المعرفة.
3- أدوات المقاييس.
4- خدمات المجموعيات groupware.
5- أدوات المفضلة.
6- بريد إلكتروني خاصّ (مرسل الرسائل).
7- مشاركة وإعادة استخدام المحتوى.
8- أنظمة بناء جالية (مجموعة).
9- المساحات المشتركة.
10- متتبع المجموعات.
11- أدوات الشخصنة والتكييف.
12- نظام التقييم.
من كلّ هذه الأدوات، أخترنا أنظمة التوصية (RS: Recommendation Systems) لتحليلها تحليلاً شاملاُ، وتوضيح خصائصها ضمن نظام eLearning، وكذلك طريقة تطبيقها. ومن ثمّ عملنا تصميماً وطبقنا مودل (نموذجاً) في Moodle لتقديم الدعم لأنظمة التوصية.
إن أنظمة التوصية توصي بالمحتوى الأكثر ملائمة للطلاب؛ حيث تعرض المواضيع التعليمية المتاحة، والأكثر قربا لما يحتاجه الطالب، من بين مجموعة كبيرة من المواضيع/الأشياء المرشحة لإن تكون مفيدة أو مفضلة له.
عموما، أنظمة التوصية، لها علاقة بمفهوم الشخصنة والتكييف Personalization، التي تحاول توجيه محتوى الويب وتطبيقاته حسب حاجة أو تفضيل مستعملين معيّنين، وأيضا لها علاقة مع User Modeling والذي هو عبارة عن عملية تتم في نظام تفاعلي، حيث يساعد في بناء نموذج-سجل (مودل-بروفيل) لمستخدم.
نسبيا، أنظمة التوصية هي تقنية جديدة للحاسوب والإنترنت، حيث ظهرت أول تلك الأنظمة"Tapestry" في 1992. وعموما، يمكن أن نلخّص أهداف تلك الأنظمة في حلّ مشاكل حمل المعلومات الزائد، وتقديم معلومات تهمّ المستعملين، وكذاك لإخفاء بعض أنواع من المعلومات، وتزويد الإدارات بمعلومات تساعد على تحقيق وتحسين معلوماتهم ومعارفهم عن مستخدميهم.