هبه
25-10-06, 12:51-24
--------------------------------------------------------------------------------
بتصريح من الدكتور حسن الباتع الاستاذ في تكنولوجيا التعليم بكلية التربية جامعه الاسكندرية هذا ملخص لبحثة في رسالة الماجستير والي ان يوافينا بملخصة في رسالة الدكتوراه والله الموفق
برنامج مقترح لتدريب المعيدين والمدرسين المساعدين بكلية التربية ...جامعة الإسكندرية على بعض استخدامات شبكة الإنترنت وفقا لإحتياجاتهم التردريبية .
إعداد الباحث / حسن الباتع محمد عبد العاطي -
تحت اشراف أ.د / كمال يوسف اسكندر ود/احمد كامل الخصري
مقدمة :
يهدف هذا الفصل إلى عرض ملخص للبحث ، وأهم النتائج التي تم التوصل إليها ومن ثم تناول أهم التوصيات والمقترحات في ضوء ما أسفرت عنه تلك النتائج ، كما يقدم عدداً من البحوث والدراسات التي تعد امتداداً واستكمالاً للبحث الحالي .
أولاً : ملخص البحث :
مما لا شك فيه أن المجتمعات الإنسانية بشكل عام تعيش اليوم ثورة معرفية وتكنولوجية غير مسبوقة ، الأمر الذي يفرض على كافة التنظيمات و المؤسسات مراجعة أهدافها ، و أساليبها ، و آليات عملها . و التعليم شأنه شأن أي نشاط إنساني يتطور في أهدافه و مضمونه ، و أساليبه و تقنياته ، متأثراً في هذا بالتطورات الاجتماعية ، و الثقافية و الاقتصادية ، و العلمية ، و المحلية و الإقليمية و العالمية .
وتعد الإنترنت من أبرز مستحدثات تكنولوجيا التعليم التي فرضت نفسها على المستوى العالمي خلال السنوات القليلة الماضية حتى أصبحت أسلوباً للتعامل اليومي ، ونمطاً للتبادل المعرفي بين شعوب العالم المتقدم ، كما أن الانتشار السريع لهذه الشبكة جعلها من أحد معالم العصر الحديث ، حتى إن البعض أطلق عليه ( عصر الإنترنت ) أو عصر ثورة المعلومات لما أحدثته هذه الشبكة من أثار عميقة و تغيرات جذرية في أساليب و أشكال التواصل في شتى نواحي الحياة ، ولعل من أهم العوامل التي شجعت على الانتشار السريع لهذه الشبكة - في المجالات المختلفة - ما تتمتع به من المميزات التالية :
- الوفرة الهائلة في مصادر المعلومات .
- الاتصال المباشر وغير المباشر : حيث يستطيع الأشخاص من جنسيات متعددة وأماكن متفرقة التواصل فيما بينهم من خلال البريد الإلكتروني E-mail والتخاطب الكتابي Relay-Chat ، والمؤتمرات المرئية Video-conferencing .
- سرعة وسهولة وصول المعلومات وتبادلها وضمان انتشارها .
- السرية في تبادل المعلومات .
- أنها وسيلة اتصال متعددة الاتجاهات ، فهي لا تنطلق من الفرد إلى العديد كوسائل الإعلام التقليدية بل من العديد إلى العديد .
وقد أغرت تلك المميزات العديدة التي تتمتع بها شبكة الإنترنت الكثيرين للاستفادة منها كل في مجاله ، ومن جملة هؤلاء التربويون الذين بدءوا باستخدامها في مجال التعليم حتى إن بعض الجامعات الأمريكية وغيرها تقدم بعض مناهجها من خلال الإنترنت إضافة إلى الطرق التقليدية .
وتساهم الإنترنت في مجال التربية وعمليتي التعليم والتعلم بدرجة كبيرة في حفظ ونقل وتحسين الخبرات التعليمية ، الأمر الذي ييسر وصولها للمعلمين والمتعلمين ، ويساعد في تحقيق المزيد من الأهداف التعليمية بمختلف أنواعها وتدرج مستوياتها بالمواد الدراسية في المراحل التعليمية المختلفة ، وهذا يبرر الحاجة إلى ضرورة الاستفادة منها في تحقيق مثل هذه الأهداف ، والمعلم الجامعي مطالب أكثر من أي وقت مضى بتطوير معلوماته ومهاراته للتعامل مع هذه التكنولوجيا كي يظل دائماً على اتصال بأحدث ما يجد في اختصاصه سواء على المستوى البحثي أو التدريسي أم التكنولوجي المعاصر . كما أن استمرار تدريب أعضاء هيئة التدريس ومعاونيهم بالجامعات أثناء الخدمة أمر جوهري في مجتمع سريع التغير، فالمعلم الذي يواجه مطالب التغير و تحديات العصر يحتاج إلى تدريب أو إعادة تدريب و تعليم مستمر مدي الحياة ، يمكنه من ملاحقة الجديد في ميدان عمله
وإذا كان هناك الكثير من محاولات التحديث التي تحاول بعض الجامعات تطبيقها فمن الأهمية بمكان أن يسبق هذا التطبيق تدريب حتى لا تحدث مشكلات ومعوقات تجعل هذه المحاولات قليلة الجدوى ، ومن هنا فإن على كل جامعة أن تهيئ برامج تدريبية لإعداد وتنمية أعضاء هيئة التدريس - وبخاصة الجدد منهم - بها ، ويلزم أن تكون تلك عملية مستمرة ومخططاً لها بطريقة علمية على أساس من تحديد دقيق للاحتياجات التدريبية ؛ لأن نجاح أي تصميم تدريبي للمعلمين يقاس بمدي التعرف علي الاحتياجات التدريبية و حصرها و تجميعها ، وأن أي برنامج لا يؤسس علي قياس علمي للاحتياجات التدريبية لا يؤدي دوره بشكل مناسب ، حيث يجب أن تخطط برامج التدريب الجامعي بحيث تراعي تحديد احتياجات أعضاء هيئة التدريس .
ولكي يواكب المعلم الجامعي عصر المعلومات عليه أن يمتلك مهارات جيدة في استخدام مستحدثات تكنولوجيا التعليم مثل الإنترنت ، وذلك بالتدريب المستمر ، وعليه فإن الحاجة إلى وجود برامج للتدريب على استخدام شبكة الإنترنت ليعد من الأمور التي يجب أن تسعى إليها المؤسسات التعليمية بصفة عامة ولا سيما التعليم الجامعي ، الأمر الذي يجعلنا في حاجة إلى توجيه جهود البحث العلمي نحو دراسات مبدئية تحاول استكشاف إمكانية تخطيط وإعداد برامج تهدف إلى تدريب المعيدين والمدرسين المساعدين على بعض استخدامات شبكة الإنترنت بما يلبي احتياجاتهم التدريبية .
ومن ثم كان الهدف الأساسي من هذا البحث هو :
للمتابعه انقر الرابط http://www.al3ez.net/vb/showpost.php?p=52400&postcount=1 .
بتصريح من الدكتور حسن الباتع الاستاذ في تكنولوجيا التعليم بكلية التربية جامعه الاسكندرية هذا ملخص لبحثة في رسالة الماجستير والي ان يوافينا بملخصة في رسالة الدكتوراه والله الموفق
برنامج مقترح لتدريب المعيدين والمدرسين المساعدين بكلية التربية ...جامعة الإسكندرية على بعض استخدامات شبكة الإنترنت وفقا لإحتياجاتهم التردريبية .
إعداد الباحث / حسن الباتع محمد عبد العاطي -
تحت اشراف أ.د / كمال يوسف اسكندر ود/احمد كامل الخصري
مقدمة :
يهدف هذا الفصل إلى عرض ملخص للبحث ، وأهم النتائج التي تم التوصل إليها ومن ثم تناول أهم التوصيات والمقترحات في ضوء ما أسفرت عنه تلك النتائج ، كما يقدم عدداً من البحوث والدراسات التي تعد امتداداً واستكمالاً للبحث الحالي .
أولاً : ملخص البحث :
مما لا شك فيه أن المجتمعات الإنسانية بشكل عام تعيش اليوم ثورة معرفية وتكنولوجية غير مسبوقة ، الأمر الذي يفرض على كافة التنظيمات و المؤسسات مراجعة أهدافها ، و أساليبها ، و آليات عملها . و التعليم شأنه شأن أي نشاط إنساني يتطور في أهدافه و مضمونه ، و أساليبه و تقنياته ، متأثراً في هذا بالتطورات الاجتماعية ، و الثقافية و الاقتصادية ، و العلمية ، و المحلية و الإقليمية و العالمية .
وتعد الإنترنت من أبرز مستحدثات تكنولوجيا التعليم التي فرضت نفسها على المستوى العالمي خلال السنوات القليلة الماضية حتى أصبحت أسلوباً للتعامل اليومي ، ونمطاً للتبادل المعرفي بين شعوب العالم المتقدم ، كما أن الانتشار السريع لهذه الشبكة جعلها من أحد معالم العصر الحديث ، حتى إن البعض أطلق عليه ( عصر الإنترنت ) أو عصر ثورة المعلومات لما أحدثته هذه الشبكة من أثار عميقة و تغيرات جذرية في أساليب و أشكال التواصل في شتى نواحي الحياة ، ولعل من أهم العوامل التي شجعت على الانتشار السريع لهذه الشبكة - في المجالات المختلفة - ما تتمتع به من المميزات التالية :
- الوفرة الهائلة في مصادر المعلومات .
- الاتصال المباشر وغير المباشر : حيث يستطيع الأشخاص من جنسيات متعددة وأماكن متفرقة التواصل فيما بينهم من خلال البريد الإلكتروني E-mail والتخاطب الكتابي Relay-Chat ، والمؤتمرات المرئية Video-conferencing .
- سرعة وسهولة وصول المعلومات وتبادلها وضمان انتشارها .
- السرية في تبادل المعلومات .
- أنها وسيلة اتصال متعددة الاتجاهات ، فهي لا تنطلق من الفرد إلى العديد كوسائل الإعلام التقليدية بل من العديد إلى العديد .
وقد أغرت تلك المميزات العديدة التي تتمتع بها شبكة الإنترنت الكثيرين للاستفادة منها كل في مجاله ، ومن جملة هؤلاء التربويون الذين بدءوا باستخدامها في مجال التعليم حتى إن بعض الجامعات الأمريكية وغيرها تقدم بعض مناهجها من خلال الإنترنت إضافة إلى الطرق التقليدية .
وتساهم الإنترنت في مجال التربية وعمليتي التعليم والتعلم بدرجة كبيرة في حفظ ونقل وتحسين الخبرات التعليمية ، الأمر الذي ييسر وصولها للمعلمين والمتعلمين ، ويساعد في تحقيق المزيد من الأهداف التعليمية بمختلف أنواعها وتدرج مستوياتها بالمواد الدراسية في المراحل التعليمية المختلفة ، وهذا يبرر الحاجة إلى ضرورة الاستفادة منها في تحقيق مثل هذه الأهداف ، والمعلم الجامعي مطالب أكثر من أي وقت مضى بتطوير معلوماته ومهاراته للتعامل مع هذه التكنولوجيا كي يظل دائماً على اتصال بأحدث ما يجد في اختصاصه سواء على المستوى البحثي أو التدريسي أم التكنولوجي المعاصر . كما أن استمرار تدريب أعضاء هيئة التدريس ومعاونيهم بالجامعات أثناء الخدمة أمر جوهري في مجتمع سريع التغير، فالمعلم الذي يواجه مطالب التغير و تحديات العصر يحتاج إلى تدريب أو إعادة تدريب و تعليم مستمر مدي الحياة ، يمكنه من ملاحقة الجديد في ميدان عمله
وإذا كان هناك الكثير من محاولات التحديث التي تحاول بعض الجامعات تطبيقها فمن الأهمية بمكان أن يسبق هذا التطبيق تدريب حتى لا تحدث مشكلات ومعوقات تجعل هذه المحاولات قليلة الجدوى ، ومن هنا فإن على كل جامعة أن تهيئ برامج تدريبية لإعداد وتنمية أعضاء هيئة التدريس - وبخاصة الجدد منهم - بها ، ويلزم أن تكون تلك عملية مستمرة ومخططاً لها بطريقة علمية على أساس من تحديد دقيق للاحتياجات التدريبية ؛ لأن نجاح أي تصميم تدريبي للمعلمين يقاس بمدي التعرف علي الاحتياجات التدريبية و حصرها و تجميعها ، وأن أي برنامج لا يؤسس علي قياس علمي للاحتياجات التدريبية لا يؤدي دوره بشكل مناسب ، حيث يجب أن تخطط برامج التدريب الجامعي بحيث تراعي تحديد احتياجات أعضاء هيئة التدريس .
ولكي يواكب المعلم الجامعي عصر المعلومات عليه أن يمتلك مهارات جيدة في استخدام مستحدثات تكنولوجيا التعليم مثل الإنترنت ، وذلك بالتدريب المستمر ، وعليه فإن الحاجة إلى وجود برامج للتدريب على استخدام شبكة الإنترنت ليعد من الأمور التي يجب أن تسعى إليها المؤسسات التعليمية بصفة عامة ولا سيما التعليم الجامعي ، الأمر الذي يجعلنا في حاجة إلى توجيه جهود البحث العلمي نحو دراسات مبدئية تحاول استكشاف إمكانية تخطيط وإعداد برامج تهدف إلى تدريب المعيدين والمدرسين المساعدين على بعض استخدامات شبكة الإنترنت بما يلبي احتياجاتهم التدريبية .
ومن ثم كان الهدف الأساسي من هذا البحث هو :
للمتابعه انقر الرابط http://www.al3ez.net/vb/showpost.php?p=52400&postcount=1 .