المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : *الوزير / غازي القصيبي يشيد بإهمية التعليم الإلكتروني في المملكة*



أ.عبدالكريم السعدون
18-03-06, 22:44-24
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد فقد أشاد معالي الوزير د. غازي القصيبي بإهمية التعليم الإلكتروني وذلك في جريدة اليوم بتاريخ 17/1/1427هـ
العدد 11934 السنة الأربعون
http://www.alyaum.com/images/11/11934/359386_1.jpg
التعليم الجامعي الإلكتروني
بقلم: د. غازي عبدالرحمن القصيبي
إنني من المؤمنين بأن العملية التربوية تحتاج إلى تفاعل مباشر بين الطلبة والمدرس، وبين الطلبة فيما بينهم. ولعل بعض المخضرمين يذكرون أنني في التاريخ الغابر ، أيام التدريس في الجامعة، اتخذت موقفا معاديا من الانتساب، أثار نقمة عدد كبير من المواطنين الكرام.
لا بد من هذه المقدمة لكي يتضح أنني حين أتكلم عن ضرورة اللحاق بالتعليم الجامعي الإلكتروني، لا أود الاستغناء عن الجامعة التقليدية ولا المدرس التقليدي، ولا العلاقة التقليدية بين المدرسين والطلبة. كل ما أود قوله هو أننا في عصر الطلب المتزايد العنيف على التعليم الجامعي لا نستطيع الاكتفاء بجامعات الأسمنت والحديد، ولا بد أن ننتقل، جزئيا، إلى جامعات الهواء، أو الجامعات المفتوحة، أو الجامعات الإلكترونية. الأسماء متعددة والمفهوم واحد.
إن الحاجة إلى هذه الجامعات في بلادنا تزداد وضوحا سنة بعد سنة. نشهد بأعيننا مع بدء الدراسة آلاف الطلبة الذين لا يجدون مقاعد في الجامعات. والخيارات المتاحة أمامهم محدودة ضيقة. هناك خيار الدراسة في الخارج، وهو خيار غير عملي في كثير من الحالات. وهناك خيار الالتحاق بجامعة أهلية، وهو خيار باهظ التكاليف. وهناك خيار العمل بالمؤهل الثانوي وحده، وهو خيار ضئيل المردود. لا بد ـ والحالة هذه ـ أن نفتح أفق الاختيارات بعض الشيء بإدخال التعليم الجامعي الإلكتروني.
بدأ هذا التعليم في شيكاغو وموسكو في مطلع الستينيات، إلا أنه لم يولد ولادة حقيقية إلا مع الجامعة المفتوحة في بريطانيا سنة 1970. في البداية كان البريد والتليفزيون الوسيلتين الرئيسيتين في التعليم الإلكتروني، أما الآن فقد أخذت شبكة الإنترنت تلعب دورا متزايدا إلى جانب الوسيلتين التقليديتين.
نستطيع أن نقول: إننا نعيش اليوم عهد الجامعات الإلكترونية العملاقة. وهناك جامعتان تضم كل منهما أكثر من نصف مليون طالب. وهناك ثلاث جامعات تضم الواحدة منها ربع مليون طالب.
وبالمقابل، نحن نتحدث في العالم العربي عن الجامعة المفتوحة منذ ما يزيد على ربع قرن، مكتفين بالحديث. والجامعة العربية المفتوحة التي بدأت أعمالها لم تنشأ بمبادرة حكومية، ولكن بجهود فردية تبناها وقادها مشكورا سمو الأمير طلال بن عبدالعزيز. إن الوقت قد حان لأن تدخل الدولة هذا المجال بحزم وقوة، وسوف يسهل من مهمتها توافر حصيلة ممتازة من الأعمال التمهيدية التي سبقت إنشاء الجامعة العربية المفتوحة.
منقول من جريدة اليوم في هذا الرابط هــــــــنــــــــــا (http://www.alyaum.com/issue/page.php?IN=11934&P=4)
:cool: