الفصول الافتراضية

إن مفتاح التقدم الإنساني هو تطوير البنية التدريبية لتنمية وتنوير العقول البشرية، ولأن التنمية البشرية هي حجر الأساس للتنمية الاقتصادية والاجتماعية. لذلك لا بد من استثمار العقول البشرية وذلك بتطويرها وبناءها وتحديدها بما يتواءم مع مستجدات العصر.
ويعتبر التدريب عن بعد وسيلة فعالة ومهمة للحصول على المعرفة والاكتشافات وقت حدوثها، وذلك لمواكبة متغيرات هذا العصر ومسايرة مستجداته في الوقت ذاته، وقد أصبحت المجتمعات التي لا توظف وسائل وإمكانات وطرائق التدريب عن بعد مجتمعات غير متحضرة ويصعب عليها التعايش في هذا العصر المتلاطم بالأمواج المعلوماتية. ومن هذا المنطلق اهتم العالم بالتعليم عن بعد (Distance Learning) لما له من أهمية واضحة ومميزات عديدة ، أصبح محل اهتمام الحكومات والمؤسسات العالمية والإقليمية، ومن الدول التي حرصت على إدخال نظام التعليم عن بعد مثل المملكة المتحدة والتي أنشأت أول جامعة افتراضية عام 1971م وإسبانيا عام 1972م وألمانيا عام 1975م.
لذا حرصت المؤسسة العامة للتدريب التقني والمهني على تطبيق الفصول الافتراضية وتم إطلاق التجربة في الفصل الأول من العام التدريبي الحالي 1434/1435هـ بنوعيه المتزامن وغير المتزامن.